قبل أن يُضرب السور – د. إياد قنيبي
قبل أن يُضرب السور
كتاب فكري تربوي من تأليف الدكتور إياد عبد الحافظ قنيبي، صدر عن مفكرون للنشر والتوزيع، ويقع في 228 صفحة بقياس 21×14 سم. يُسلّط الضوء على ظاهرة النفاق في حياة المسلمين المعاصرة، بأسلوب تحليلي نفسي واجتماعي، ويُقدّم دعوة صريحة لمراجعة الذات قبل أن يُفصل بين المؤمنين والمنافقين يوم القيامة، كما ورد في قوله تعالى:
“فضُرب بينهم بسورٍ له بابٌ باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب” (الحديد:13)
المحتوى
- تصحيح المفاهيم الشائعة حول النفاق، وتمييزه عن الضعف أو التقصير
- تحليل نفسي لسلوكيات قد تُوقع المسلم في صفات النفاق دون أن يشعر
- عرض أمثلة واقعية من الحياة اليومية تُجسّد هذه الصفات
- دعوة للتوبة والتزكية، ومجموعة من الخطوات العملية لعلاج النفس
- تأملات في الآيات القرآنية المتعلقة بالمنافقين، وربطها بالواقع المعاصر
المحاور الأساسية
- النفاق كظاهرة نفسية واجتماعية لا مجرد وصف شرعي
- الفرق بين النفاق الاعتقادي والسلوكي
- العمليات النفسية التي تُمهّد للوقوع في النفاق
- أهمية وضوح الهدف والقدوة في طريق الإصلاح
- الخطاب الدعوي بين التثوير والتثبيت
أهمية الكتاب
- يُعد من الكتب التي تُعزّز الوعي الذاتي والإيماني في زمن الفتن
- يُساعد القارئ على تشخيص نفسه ومراجعة سلوكياته بصدق
- يُخاطب العقل والوجدان بأسلوب علمي ووجداني
- يُعد مرجعًا في التربية الإيمانية ومواجهة الانحرافات السلوكية
الفئة المستهدفة
- المسلمون في مراحل التكوين والتزكية
- الدعاة والمربّون في البيئات التربوية
- القراء المهتمون بـ التحليل النفسي للسلوك الإيماني
- من يبحثون عن خطاب إصلاحي يُخاطب النفس بصدق ورفق





