أدب الحياة هو كتاب فكري وأدبي من تأليف توفيق الحكيم، نُشر في خمسينيات القرن العشرين، ويُعد من أبرز أعماله التي تُعبّر عن تحوّله من الأدب الرمزي إلى الأدب الواقعي المرتبط بالحياة اليومية. الكتاب يتكوّن من مجموعة مقالات أدبية وفكرية، يُناقش فيها الحكيم قضايا الإنسان والمجتمع، ويُقدّم رؤيته لما يجب أن يكون عليه الأدب في زمن التغيّر والتحوّل.
في هذا الكتاب، يُدافع الحكيم عن مفهوم “أدب الحياة”، أي الأدب الذي ينبع من تجربة الإنسان الحيّة، لا من بطون الكتب. يرى أن الأدب الحقيقي هو الذي يُعبّر عن نبض الناس، عن قضاياهم، عن صراعاتهم اليومية، لا عن الزخرفة اللغوية أو الترف الفكري. ومن خلال مقالاته، يُضيء على:
- الفرق بين “أدب الكتب” و”أدب الحياة”.
- دور الأديب في المجتمع الحديث.
- أهمية الواقعية الصادقة في التعبير عن الإنسان.
- العلاقة بين الفكر، والفن، والحرية.
اللغة سلسة، مشبعة بالتأمل، وتُظهر نضج الحكيم الفكري، ووعيه بدور الأدب كأداة للتنوير لا مجرد تسلية. أدب الحياة ليس فقط دفاعًا عن اتجاه أدبي، بل بيانٌ فلسفي عن وظيفة الأدب في زمن التحوّلات الكبرى.


