هذا الكتاب يُقدّم قراءة نقدية معمّقة للمرحلة التأسيسية للمشرق العربي الحديث، من خلال ثلاث محطات مفصلية:
- اتفاقية سايكس-بيكو (1916)
- وعد بلفور (1917)
- الخرائط التي أعادت تشكيل المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى
يرى طرابلسي أن هذه الأحداث ليست مجرد “مؤامرات استعمارية”، بل لحظة تاريخية معقّدة، تشكّلت فيها خرائط النفوذ والسيطرة عبر أدوات جديدة من الاستعمار غير المباشر. الكتاب يُفنّد الأساطير الشائعة حول سايكس-بيكو، ويُظهر كيف أن الخرائط كانت أدوات رمزية ومادية لإعادة تشكيل الشرق العربي، لا فقط خطوطًا على الورق.
يتناول أيضًا:
- دور فرنسا وبريطانيا في تقاسم المشرق
- موقف العرب من تلك الاتفاقيات
- كيف تم “اختراع” كيانات سياسية جديدة
- أثر تلك الخرائط على الهوية، والانقسام، والذاكرة الجماعية
أسلوب طرابلسي تحليلي، توثيقي، وناقد، ويُقدّم الكتاب كدعوة لإعادة التفكير في “الخطيئة الأصلية”





