هذا الكتاب يُعد من أهم الردود الفكرية على المستشرقين ومنكري فضل الحضارة الإسلامية، ويُقدّم فيه محمد كرد علي دفاعًا موسوعيًا عن إسهامات العرب والمسلمين في بناء الحضارة الإنسانية، خاصة في أوروبا.
الجزء الأول: يرد فيه على الشعوبيين والمستشرقين الذين أنكروا فضل الإسلام والعرب، ويُفنّد مزاعمهم بالأدلة التاريخية، مستعرضًا:
- حال العرب قبل الإسلام
- أثر الإسلام في بناء الشخصية العربية
- تأثير العرب في الغرب (الأندلس، صقلية، الحروب الصليبية)
- أثر اللغة العربية في اللغات الأوروبية
- مساهمة العرب في العلوم والفنون والفكر
الجزء الثاني: يتناول فيه العلوم والمذاهب الإسلامية، ويُحلّل تطوّر الإدارة والسياسة في الإسلام، من عهد النبي ﷺ إلى الخلفاء الراشدين، ثم الأمويين والعباسيين، فالمماليك والعثمانيين. ويُظهر كيف أن الإسلام قدّم نموذجًا حضاريًا متوازنًا بين الدين والدولة، بين الروح والعقل، وبين الفرد والمجتمع.
أسلوب كرد علي رصين، موسوعي، وناقد، ويُخاطب القارئ العام والمثقف المتخصص، ويُقدّم الكتاب كوثيقة فكرية تُعيد الاعتبار للحضارة الإسلامية في وجه التغريب والتشويه.



