تقع أحداث الرواية في أثينا القديمة، وتبدأ بجريمة غامضة: يُعثر على جثة شاب في منحدرات جبل ليكابيتوس، ويُفترض في البداية أن ذئابًا قتلته، لكن يتبيّن لاحقًا أنه تراماكو، طالب لامع في أكاديمية أفلاطون، وقد قُتل عمدًا.
يُستدعى هيراقليس، المعروف بـ”كاشف الألغاز”، للتحقيق في الجريمة، لكن ما يبدأ كتحقيق جنائي يتحوّل إلى رحلة فلسفية داخل أسوار الأكاديمية، حيث تتقاطع الفلسفة، السياسة، السلطة، والهوية.
الرواية تمزج بين:
- الغموض البوليسي
- الخيال التاريخي
- الأسئلة الفلسفية الكبرى: ما الحقيقة؟ ما العدالة؟ من نحن؟
- نقد للسلطة والمعرفة في قالب سردي مشوّق
> “الصيد يكمن في اقتفاء الآثار، حتى وإن لم يبدُ آنه سيؤدّي بنا إلى أي مكان.” – من الرواية





