تدور الرواية حول بيري، امرأة تركية في منتصف العمر، في طريقها إلى حفل عشاء فاخر في إسطنبول، حين تتعرض لمحاولة سرقة، فتسقط من حقيبتها صورة قديمة تجمعها بصديقتين وأستاذ جامعي من أيام دراستها في جامعة أكسفورد. هذه الحادثة تُعيد فتح أبواب الذاكرة، وتُطلق سلسلة من الاسترجاعات التي تُضيء على صداقة ثلاث نساء يمثلن ثلاث رؤى مختلفة:
- منى: المصرية المتديّنة
- شيرين: الإيرانية الملحدة
- بيري: التركية الممزقة بين الشك والإيمان
الرواية تُناقش الهوية، والدين، والأنوثة، والتمزق بين الشرق والغرب، من خلال علاقة الفتيات الثلاث بأستاذ الفلسفة الغامض عزيز أزور، الذي يُدرّس مساقًا بعنوان “الله”.
ما يميّز الرواية:
- الطرح الجريء: تُناقش قضايا الإيمان والشك دون أحكام مسبقة
- الأسلوب السينمائي: تتنقل بين إسطنبول وأكسفورد، بين الماضي والحاضر، بسلاسة
- اللغة العاطفية: مشبعة بالتأملات النفسية والحوارات الفلسفية
- الرمزية العالية: كل شخصية تمثّل تيارًا فكريًا واجتماعيًا




