العصبيات و آفاتها: هدر الأوطان واستلاب الإنسان – د. مصطفى حجازي
تعريف – العصبيات وآفاتها: كتاب فكري–اجتماعي صدر عام 2019م بعنوان العصبيات وآفاتها: هدر الأوطان واستلاب الإنسان، من تأليف المفكر اللبناني د. مصطفى حجازي، ونشرته المركز الثقافي العربي. يقع في حوالي 268 صفحة، ويُعد من أهم كتب حجازي في تحليل البنى العميقة التي تُعيق بناء كيانات وطنية جامعة في العالم العربي، ويُكمّل ثلاثيته مع الإنسان المقهور والإنسان المهدور.
المحتوى – العصبيات وآفاتها:
- يُركّز الكتاب على ثلاثية العصبيات، الفقه الأصولي، والاستبداد السياسي، ويُبيّن كيف تُشكّل هذه القوى شبكة تُحاصر الإنسان العربي وتُعيق تحرّره
- يُحلّل كيف تُستخدم هذه الثلاثية في إرساء التخلف الاجتماعي بدلًا من التقدم، وتُنتج خطابًا عصبيًا يُبرّر العنف والتهميش
- يُناقش مفاهيم مثل:
- اللاوعي الثقافي الجمعي
- الذات الإرهابية الناتجة عن الانشطار بين “النحن” و”الأنتم”
- الاستلاب السياسي الذي يُموّه الاستبداد بدور الضحية
- يُستخدم أسلوب سردي–تحليلي، ويُدمج بين النقد السياسي والاجتماعي والنفسي
المحاور – العصبيات وآفاتها:
- العصبية ككائن يُعاد تشكيله عبر التخلف والسلطة
- هل يمكن للوعي أن يُهزم الاستلاب؟ نعم، كما يُثبت حجازي
- العلاقة بين الدين، الطائفة، والهوية الوطنية
- الكتابة كأداة لتفكيك البنى القهرية
- الهوية الجماعية كرحلة تبدأ من الانقسام وتنتهي بالتحرر
الأهمية – العصبيات وآفاتها:
- يُعد من أكثر كتب حجازي جرأةً في نقد السلطة السياسية والبنى الطائفية
- يُساعد القارئ على فهم كيف تُنتج السلطة الاستبدادية خطابًا عصبيًا يُعيق النهضة
- مرجع فكري في علم الاجتماع السياسي والنقد الثقافي
- يُعزّز الوعي النقدي تجاه الاستبداد، الطائفية، والتخلف الاجتماعي
الفئة المستهدفة – العصبيات وآفاتها:
- عشّاق كتب مثل التخلف الاجتماعي والإنسان المهدور
- من يُحبون النقد السياسي والاجتماعي العميق
- القراء الباحثون عن فهم جذور الانقسام العربي
- طلاب علم الاجتماع، الفكر السياسي، والتاريخ الثقافي

