هذا العمل يُمثّل نقطة تحوّل في الدراسات الاستشراقية، حيث حاول نولدكه أن يُعيد بناء تاريخ النص القرآني من خلال منهج نقدي-تاريخي، معتمدًا على:
- التحليل اللغوي للنصوص
- السياق التاريخي والسياسي لنزول الوحي
- الترتيب الزمني للسور (مقترح ترتيب مختلف عن المصحف الحالي)
- جمع القرآن وتدوينه في عهد الخلفاء
- التحولات النصية التي طرأت على بعض الآيات بحسب الروايات
الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
- أصل القرآن: يتناول حياة النبي ﷺ وظروف نزول الوحي
- جمع القرآن: يناقش جهود الصحابة في التدوين والتوحيد
- التحولات النصية: يستعرض القراءات والاختلافات الطفيفة
الكتاب أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الإسلامية، خاصة بسبب منهجه النقدي الغربي
رغم ذلك، يُعد مرجعًا أكاديميًا مهمًا لفهم كيف نظر المستشرقون إلى القرآن
تُرجم إلى العربية، وصدرت له قراءات نقدية مثل كتاب رضا محمد الدقيقي الذي ناقش أطروحاته وردّ عليها.





