fbpx
جنتلمان في موسكو

تحفة ساخرة.. بالغة الرقة والظرف. سرد دقيق ومضحك للطبيعة الموحشة للحياة في الاتحاد السويفيتي.. وبعيدًا عن الحبكة العبقرية في هزليتها والشخصيات الدقيقة في رسمها، يزداد الكتاب إمتاعًا بأسلوب تاولز بالغ الإتقان، إذ ينقل الانطباع الدقيق، مرة بعد أخرى، باختياره المدهش واللذيذ للكلمات..
إنها بهجة خالصة.

Daily Express

في 21 يونيو عام 1922، اقتيد الكونت ألكسندر إلييتش روستوف – حامل وسام القديس أندرو، عضو نادي الفروسية، مستشار الصيد الإمبراطوري – عبر بوابة الكرملين إلى الميدان الأحمر، ثم إلى الأبواب الدوارة الأنيقة لفندق المتروبول. بعد أن اعتبرته محكمة استثنائية بلشفية أرستقراطيًا لم يُظهر ندمه وتوبته، فحكمت عليه بالإقامة الجبرية.
لكن بدلًا من جناحه المعتاد، عليه أن يعيش في غرفة فوق السطوح، بينما تعيش روسيا عقودًا من الاضطرابات العنيفة.
فهل يمكن لهكذا حياة أن تكون بالغة الثراء؟

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

عدد الصفحات

المتوفر في المخزون 3 فقط

 17,99

جنتلمان في موسكو

 17,99

المتوفر في المخزون 3 فقط

تحفة ساخرة.. بالغة الرقة والظرف. سرد دقيق ومضحك للطبيعة الموحشة للحياة في الاتحاد السويفيتي.. وبعيدًا عن الحبكة العبقرية في هزليتها والشخصيات الدقيقة في رسمها، يزداد الكتاب إمتاعًا بأسلوب تاولز بالغ الإتقان، إذ ينقل الانطباع الدقيق، مرة بعد أخرى، باختياره المدهش واللذيذ للكلمات..
إنها بهجة خالصة.

Daily Express

في 21 يونيو عام 1922، اقتيد الكونت ألكسندر إلييتش روستوف – حامل وسام القديس أندرو، عضو نادي الفروسية، مستشار الصيد الإمبراطوري – عبر بوابة الكرملين إلى الميدان الأحمر، ثم إلى الأبواب الدوارة الأنيقة لفندق المتروبول. بعد أن اعتبرته محكمة استثنائية بلشفية أرستقراطيًا لم يُظهر ندمه وتوبته، فحكمت عليه بالإقامة الجبرية.
لكن بدلًا من جناحه المعتاد، عليه أن يعيش في غرفة فوق السطوح، بينما تعيش روسيا عقودًا من الاضطرابات العنيفة.
فهل يمكن لهكذا حياة أن تكون بالغة الثراء؟

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

عدد الصفحات

جنتلمان في موسكو

تحفة ساخرة.. بالغة الرقة والظرف. سرد دقيق ومضحك للطبيعة الموحشة للحياة في الاتحاد السويفيتي.. وبعيدًا عن الحبكة العبقرية في هزليتها والشخصيات الدقيقة في رسمها، يزداد الكتاب إمتاعًا بأسلوب تاولز بالغ الإتقان، إذ ينقل الانطباع الدقيق، مرة بعد أخرى، باختياره المدهش واللذيذ للكلمات..
إنها بهجة خالصة.

Daily Express

في 21 يونيو عام 1922، اقتيد الكونت ألكسندر إلييتش روستوف – حامل وسام القديس أندرو، عضو نادي الفروسية، مستشار الصيد الإمبراطوري – عبر بوابة الكرملين إلى الميدان الأحمر، ثم إلى الأبواب الدوارة الأنيقة لفندق المتروبول. بعد أن اعتبرته محكمة استثنائية بلشفية أرستقراطيًا لم يُظهر ندمه وتوبته، فحكمت عليه بالإقامة الجبرية.
لكن بدلًا من جناحه المعتاد، عليه أن يعيش في غرفة فوق السطوح، بينما تعيش روسيا عقودًا من الاضطرابات العنيفة.
فهل يمكن لهكذا حياة أن تكون بالغة الثراء؟

المتوفر في المخزون 3 فقط

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

عدد الصفحات

 17,99

2022 . Copyright © kashkoolbooks 2022 – Designed By : ISMAIL GHAZAL-00905378382497

السلة0
لا توجد كتب هنا
استمر في التسوق
0
×
×

Cart