fbpx
ديوان ابن الفارض

بين يدينا ديوان شعري “ابن الفارض” (576- 632هـ 1181- 1234م) وهو أبو حفص عمر بن أبي الحسن الحموي الأصل، المصري المولد والدار، عرف بابن الفارض، لأن أباه، على ما يظهر من هذا اللقب، كان يكتب فروض النساء على الرجال.
كان ابن الفارض ينحو في شعره منحى الصوفية، ولم يتعرض المحقق لشرح معانيه الصوفية، اللهمّ إن لم يكن ما لا بدّ منه لإظهار ما غمض، ذاك لأنّ الشيخ حسناً البوريني لم يترك في شرحه لها زيادة لمستزيد.
أما من حيث الفن الشعري فإن الفارض مقلد، كثير التكلّف والتصنّع، يتعمّد المحسّنات البديعيّة، معنوية ولفظيّة على أنواعها، ولا سيما الجناس، فقد كان كثير الولوع به، وقلّما خلت قصيدة منه أتامّاً جاء أم غير تام.
وهذه المحسّنات كانت مستحسنة في أيام الشاعر، لأن الشعراء كانت قرائحهم قد جفّ معينها، فطفقوا يغيرون على معاني الأقدمين، ويتفنّنون بإبرازها في ألفاظ وتعابير متصنعة، فأتى شعرهم خالياً من الإبتكار، ناضباً من الحياة والعاطفة.
توفي ابن الفارض في القاهرة ودفن في سفح جبل المقطّم في مكان يقال له القرافة، وقد نسب إليه هذا المكان فقيل قرافة ابن الفارض.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

عدد الصفحات

المتوفر في المخزون 1 فقط

 13,99

ديوان ابن الفارض

 13,99

المتوفر في المخزون 1 فقط

بين يدينا ديوان شعري “ابن الفارض” (576- 632هـ 1181- 1234م) وهو أبو حفص عمر بن أبي الحسن الحموي الأصل، المصري المولد والدار، عرف بابن الفارض، لأن أباه، على ما يظهر من هذا اللقب، كان يكتب فروض النساء على الرجال.
كان ابن الفارض ينحو في شعره منحى الصوفية، ولم يتعرض المحقق لشرح معانيه الصوفية، اللهمّ إن لم يكن ما لا بدّ منه لإظهار ما غمض، ذاك لأنّ الشيخ حسناً البوريني لم يترك في شرحه لها زيادة لمستزيد.
أما من حيث الفن الشعري فإن الفارض مقلد، كثير التكلّف والتصنّع، يتعمّد المحسّنات البديعيّة، معنوية ولفظيّة على أنواعها، ولا سيما الجناس، فقد كان كثير الولوع به، وقلّما خلت قصيدة منه أتامّاً جاء أم غير تام.
وهذه المحسّنات كانت مستحسنة في أيام الشاعر، لأن الشعراء كانت قرائحهم قد جفّ معينها، فطفقوا يغيرون على معاني الأقدمين، ويتفنّنون بإبرازها في ألفاظ وتعابير متصنعة، فأتى شعرهم خالياً من الإبتكار، ناضباً من الحياة والعاطفة.
توفي ابن الفارض في القاهرة ودفن في سفح جبل المقطّم في مكان يقال له القرافة، وقد نسب إليه هذا المكان فقيل قرافة ابن الفارض.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

عدد الصفحات

ديوان ابن الفارض

بين يدينا ديوان شعري “ابن الفارض” (576- 632هـ 1181- 1234م) وهو أبو حفص عمر بن أبي الحسن الحموي الأصل، المصري المولد والدار، عرف بابن الفارض، لأن أباه، على ما يظهر من هذا اللقب، كان يكتب فروض النساء على الرجال.
كان ابن الفارض ينحو في شعره منحى الصوفية، ولم يتعرض المحقق لشرح معانيه الصوفية، اللهمّ إن لم يكن ما لا بدّ منه لإظهار ما غمض، ذاك لأنّ الشيخ حسناً البوريني لم يترك في شرحه لها زيادة لمستزيد.
أما من حيث الفن الشعري فإن الفارض مقلد، كثير التكلّف والتصنّع، يتعمّد المحسّنات البديعيّة، معنوية ولفظيّة على أنواعها، ولا سيما الجناس، فقد كان كثير الولوع به، وقلّما خلت قصيدة منه أتامّاً جاء أم غير تام.
وهذه المحسّنات كانت مستحسنة في أيام الشاعر، لأن الشعراء كانت قرائحهم قد جفّ معينها، فطفقوا يغيرون على معاني الأقدمين، ويتفنّنون بإبرازها في ألفاظ وتعابير متصنعة، فأتى شعرهم خالياً من الإبتكار، ناضباً من الحياة والعاطفة.
توفي ابن الفارض في القاهرة ودفن في سفح جبل المقطّم في مكان يقال له القرافة، وقد نسب إليه هذا المكان فقيل قرافة ابن الفارض.

المتوفر في المخزون 1 فقط

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

عدد الصفحات

 13,99

2022 . Copyright © kashkoolbooks 2022 – Designed By : ISMAIL GHAZAL-00905378382497

السلة0
لا توجد كتب هنا
استمر في التسوق
0
×
×

Cart