استمتع بالشحن المجاني داخل هولندا عند تسوقك بقيمة 20 يورو أو أكثر!

 14,99

فرانكشتاين في بغداد

فرانكشتاين في بغداد رواية لأحمد سعداوي عن كائن غريب يولد من بقايا ضحايا التفجيرات، تُروى بلغة مشوّقة تكشف عبثية العنف في عراق ما بعد الغزو.

مشاركة :

غير متوفر حالياً

الإشعار عبر البريد عند توفر المنتج

فرانكشتاين في بغداد هي رواية من تأليف أحمد سعداوي، نُشرت عام 2013 عن منشورات الجمل، وفازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2014. الرواية تُعيد تخييل شخصية فرانكشتاين الشهيرة، لكن في قلب بغداد الممزقة بعد الغزو الأمريكي، وتحديدًا في حي البتاويين خلال شتاء 2005.

بطل الرواية “هادي العتاك”، بائع الخردوات، يبدأ بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات، ويلصقها معًا ليصنع منها جسدًا بشريًا، يُبعث فيه الروح لاحقًا، ويُطلق عليه اسم “الشسمه”. هذا الكائن يبدأ رحلة انتقامية ضد من قتلوا أصحاب الأجزاء التي يتكوّن منها، لكنه سرعان ما يتحوّل إلى قاتل عشوائي، في دوامة لا تنتهي من العنف.

الرواية تمزج بين الرعب والواقعية السحرية، وتُقدّم نقدًا لاذعًا للواقع العراقي، حيث تتداخل الأسطورة مع السياسة، والدم مع الفوضى، والعدالة مع الانتقام. اللغة سردية مشوّقة، والشخصيات متعددة، تُعبّر عن طبقات المجتمع العراقي، من الصحفي إلى الضابط، ومن العجوز إلى الكائن الغريب. فرانكشتاين في بغداد ليست فقط عن كائن مشوّه، بل عن مجتمع مشوّه، يبحث عن العدالة في زمنٍ لا يعرف إلا الثأر.

المؤلف

دار النشر

نوع صفحة الغلاف

عدد الصفحات

الوزن

كشكول – بوابتك لعالم من المعرفة والإلهام

تخيل نفسك في حضرة مكتبة تتنفس عبق الورق القديم وأرواح المؤلفين العظماء، حيث يلتقي الإبداع بالحكمة في مكان واحد. هنا في موقع “كشكول”، نأخذك في رحلة استثنائية عبر رفوف مليئة بالكتب التي تحمل في طياتها أحلام الكتّاب وأسرار العصور. استكشف العناوين التي ستأسر خيالك، وأبحر في قصص ملهمة ومعلومات لا تُقدر بثمن.

سواء كنت تبحث عن الروايات الكلاسيكية التي تخلدها الذاكرة، أو أحدث الإصدارات التي تتصدر القوائم العالمية، فإن “كشكول” هو رفيقك المثالي في عالم الأدب والمعرفة. اجعل من القراءة نمط حياتك، ودعنا نكون جسراً بينك وبين الأفكار التي تطلق العنان لإبداعك.

“كشكول” هو أكثر من مجرد منصة لشراء الكتب، إنه ملاذ لكل من يبحث عن جمال الكلمات وروعة الحروف. انضم إلى مجتمع القراء المميزين لدينا، وكن جزءاً من رحلة ثقافية لا حدود لها.

عرض السلة
Scroll to Top