هذه الرواية الفلسفية الفريدة تُعيد تخييل فكرة “المدينة الفاضلة” من خلال مجلس تخييلي يجمع أربعة من أعظم العقول في التاريخ الإسلامي والعربي:
- الترمذي الحكيم (رمز الحكمة الروحية)
- الفارابي (رمز الفلسفة السياسية)
- المتنبي (رمز الشعر والبلاغة)
- المعري (رمز الأدب والتشكيك)
يلتقي هؤلاء في فضاء رمزي يُشبه “البرزخ الفكري”، حيث يُناقشون قضية الختمية: من هو “خاتم” كل مرتبة من مراتب الحكمة؟ كل واحد منهم يستدعي شهودًا من الإنس والجن لتأييد موقفه، من بينهم: طه حسين، نزار قباني، شكسبير، أحمد شوقي، بشارة الخوري، وحتى مستر بين!
أبرز محاور الرواية:
- المدينة الفاضلة كمرآة للواقع: ليست utopia مثالية، بل فضاء نقدي
- الجدل بين العقل والروح: هل الفلسفة تكفي؟ أم أن الشعر أصدق؟
- الهوية الثقافية: من يملك الحق في تمثيل “الخاتمية”؟
- الزمن المتداخل: من أفلاطون إلى عصرنا، كل الأزمنة حاضرة
- اللغة الرمزية: الرواية مكتوبة بأسلوب فلسفي شعري، مشبع بالإحالات
ما يميّز الرواية:
- الطرح الجريء: تُعيد مساءلة مفاهيم راسخة في الفكر العربي
- الأسلوب الحواري: يُشبه محاورات أفلاطون، لكن بنكهة عربية
- الخيال الفلسفي: تمزج بين التصوّف، والفكر السياسي، والشعر
- الاستعارات الذكية: كل شخصية تمثّل تيارًا فكريًا لا مجرد فرد





