صدرت أولى طبعات مجموعته القصصية هذه عام 1962 ، وجسد فيها جزء من مأساة الشعب الفلسطيني في قالب يمزج بين الواقعية والرمزية، وجعل منها شهادة عن الوطن المسلوب، والطفولة المهدورة، والظلم الذي حاق بفلسطين والفلسطينيين. لقد خرجت إلى شوارع غزة شوارع يملؤها ضوء الشمس الساطع، لقد قالوا لي إن ناديا فقدت ساقها عندما ألقت بنفسها فوق إخوتها الصغار تحميهم من القنابل واللهب وقد أنشبا أظفارهما في الدار، كان يمكن لناديا أن تنجو بنفسها ، أن تهرب.. أن تنقذ ساقها، لكنها لم تفعل.. لماذا ؟
كنتم مكومين هناك، بعيدين عن طفولتكم كما كنتم بعيدين عن أرض البرتقال… البرتقال الذي قال لنا
فلاح كان يزرعه ثم خرج إنه يذبل إذا ما تغيرت اليد التي تتعهده بالماء…





