تدور الرواية حول امرأتين: مريم وليلى، تنتميان إلى خلفيتين اجتماعيتين مختلفتين، لكن القدر يجمعهما في بيت رجل واحد هو رشيد، في ظل حكم طالبان. مريم، ابنة غير شرعية، تُجبر على الزواج من رجل يكبرها بثلاثين عامًا. ليلى، فتاة متعلّمة من كابول، تفقد عائلتها في قصف، وتجد نفسها مضطرة للزواج من نفس الرجل.
الرواية تُضيء على:
- الاضطهاد المزدوج للمرأة: من المجتمع ومن السلطة
- الصداقة كخلاص في وجه العنف
- الحرب الأهلية، طالبان، والاحتلال الأمريكي
- الهوية، التضحية، والأمومة
أسلوب حسيني شاعري، إنساني، ومشحون بالعاطفة، ويُجسّد كيف يمكن للمرأة أن تكون أقوى من القمع، وأسمى من الألم. وقد استلهم العنوان من بيت شعري للشاعر الفارسي صائب التبريزي، يصف فيه كابول بأنها مدينة فيها “ألف شمس ساطعة”.





