استمتع بالشحن المجاني داخل هولندا عند تسوقك بقيمة 20 يورو أو أكثر!

 13,99

أماريتا أرض زيكولا ٢

أماريتا أرض زيكولا ٢ هي الجزء الثاني من أرض زيكولا، تتابع فيها رحلة “أسيل” بعد نفيها، وتكشف عالمًا جديدًا تحكمه قوانين مختلفة، في قصة تمزج بين المغامرة، الحب، والتضحية.

مشاركة :

حالة التوفر: متوفر في المخزون

- +

أماريتا أرض زيكولا ٢ هي الجزء الثاني من رواية أرض زيكولا للكاتب عمرو عبد الحميد، وتُكمل فيها المغامرة التي بدأها “خالد” في العالم الغريب الذي تُقاس فيه قيمة الإنسان بوحدات الذكاء. بعد أحداث الجزء الأول، تُنفى “أسيل” إلى أرضها الأصلية “بيجانا” بتهمة خيانة قوانين زيكولا، وهناك تبدأ رحلة جديدة مليئة بالمخاطر، حيث تُباع كجارية إلى أرض “أماريتا”. في أماريتا، تتغيّر قواعد اللعبة. نكتشف عالمًا جديدًا تحكمه قوانين مختلفة، ويظهر “تميم”، ملك أماريتا، الذي يقع في حب أسيل ويخاطر بكل شيء من أجلها. الرواية تمزج بين الخيال والمغامرة والرومانسية، وتطرح قضايا مثل:

  • استغلال السلطة والطبقية
  • قيمة الإنسان في مجتمعات غير عادلة
  • الحب كقوة مقاومة
  • التضحية من أجل من نحب
  • الصراع بين الواجب والمشاعر

الكاتب يوسّع في هذا الجزء عالم زيكولا، ويقدّم شخصيات جديدة وصراعات أكثر تعقيدًا، بأسلوب سردي بسيط ومشوّق. أماريتا ليست فقط استكمالًا للرواية الأولى، بل هي تطوّر درامي وفكري يضيف عمقًا لتجربة القارئ، ويجعله يرى زيكولا من زاوية مختلفة تمامًا.

المؤلف

دار النشر

نوع صفحة الغلاف

عدد الصفحات

الوزن

كشكول – بوابتك لعالم من المعرفة والإلهام

تخيل نفسك في حضرة مكتبة تتنفس عبق الورق القديم وأرواح المؤلفين العظماء، حيث يلتقي الإبداع بالحكمة في مكان واحد. هنا في موقع “كشكول”، نأخذك في رحلة استثنائية عبر رفوف مليئة بالكتب التي تحمل في طياتها أحلام الكتّاب وأسرار العصور. استكشف العناوين التي ستأسر خيالك، وأبحر في قصص ملهمة ومعلومات لا تُقدر بثمن.

سواء كنت تبحث عن الروايات الكلاسيكية التي تخلدها الذاكرة، أو أحدث الإصدارات التي تتصدر القوائم العالمية، فإن “كشكول” هو رفيقك المثالي في عالم الأدب والمعرفة. اجعل من القراءة نمط حياتك، ودعنا نكون جسراً بينك وبين الأفكار التي تطلق العنان لإبداعك.

“كشكول” هو أكثر من مجرد منصة لشراء الكتب، إنه ملاذ لكل من يبحث عن جمال الكلمات وروعة الحروف. انضم إلى مجتمع القراء المميزين لدينا، وكن جزءاً من رحلة ثقافية لا حدود لها.

عرض السلة
Scroll to Top