هذا العمل يُعد دراسة فلسفية معمّقة في بنية المعنى كما تتجلى في الهرمنيوطيقا الفلسفية، خصوصًا في أعمال مارتن هايدغر وهانس-جورج غادامر. ينطلق المؤلف من فرضية أن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي موطن الوجود والمعنى، ويُعيد من خلالها قراءة:
- تاريخ الهرمنيوطيقا: من جذورها اليونانية إلى تطورها الرومانسي والفيلولوجي
- التحول الأنطولوجي في فهم المعنى: من التفسير إلى الوجود
- اللغة بوصفها حدثًا كاشفًا لا مجرد نظام علامات
- الذات والآخر في أفق الفهم والتأويل
- الزمن والتاريخ كشرطين لفهم المعنى
ما يميّز الكتاب:
- لغة فلسفية دقيقة، لكنها واضحة نسبيًا للقارئ المتخصص
- يُعيد الاعتبار إلى الهرمنيوطيقا كفلسفة للمعنى والوجود
- يُقدّم قراءة نقدية وتأويلية لأعمال هايدغر وغادامر
- يُضيء على الرهانات المعاصرة لفهم المعنى في ظل التعدد الثقافي والتأويلي





