أيام في بابا عمرو – عبد الله مكسور
تعريف: رواية واقعية صدرت عام 2013م عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – الأردن، من تأليف الصحفي والروائي السوري عبد الله مكسور، وتقع في حوالي 178 صفحة. تُعد من أوائل الروايات التي تناولت الثورة السورية من قلب الحدث، حيث تُجسّد تجربة شخصية في حي بابا عمرو بمدينة حمص، وتُقدّم سردًا توثيقيًا يمزج بين الخيال الأدبي والواقع الميداني.
المحتوى:
- تدور الرواية حول صحفي سوري مغترب يعود إلى بلاده لتوثيق الاحتجاجات وتحقيق مشروع أفلام وثائقية
- يُعتقل على أحد الحواجز العسكرية، ويُزجّ به في فرع المخابرات الجوية بحمص، حيث يشهد التعذيب والقتل
- بعد الإفراج عنه، يُكلّف بأمانة يجب إيصالها إلى أحد أقارب المعتقلين، فيتوجه إلى حي بابا عمرو
- يعيش مع الناشطين والثوار، ويُعايش القصف، الحصار، والمجازر، بما فيها اغتصاب الفتيات في الملجأ
- يُبرز الرواية كيف يتحوّل الإنسان من مراقب إلى شاهد، ومن شاهد إلى جزء من الحدث
- تُستخدم لغة شاعرية، وتُدمج بين السرد الذاتي، التحليل السياسي، والتأملات الوجدانية
- تُنهي الرواية بكلمة “يتبع”، لتُشير إلى أنها جزء من ثلاثية تشمل أيضًا عائد إلى حلب وطريق الآلام
المحاور:
- الثورة السورية من منظور شخصي وإنساني
- الاعتقال والتعذيب كأدوات قمع ممنهجة
- الإعلام كوسيلة مقاومة وتوثيق
- كيف تُعيد التجربة تشكيل الهوية والانتماء
- العلاقة بين الحب، الوطن، والذاكرة
الأهمية:
- تُعد من أول الروايات التي وثّقت الثورة السورية من الداخل
- تُساعد القارئ على فهم تعقيدات الصراع السوري من خلال تجربة فردية
- تُخاطب الذوق الأدبي بلغة وجدانية وتحليلية
- تُعزّز الوعي النقدي تجاه السلطة، الإعلام، والهوية الوطنية
الفئة المستهدفة:
- المهتمون بالأدب السياسي والواقعي
- من يُحبون أعمال مثل القافلة وطريق الآلام
- القراء الباحثون عن توثيق أدبي للثورات
- طلاب الأدب العربي والدراسات السياسية




