ابتسامات ودموع مي زيادة
كتاب عن العواطف الإنسانية والذكريات – أدب النفس والقلب
“العواطف لا تفنى، والقلب لا تدركه الشيخوخة.”
بهذه الحكمة العميقة، تفتتح الأديبة الكبيرة مي زيادة كتابها ابتسامات ودموع، لتقدم للقارئ عملاً أدبياً فريداً يتجاوز حدود الزمان والمكان، ويخاطب الإنسان في كل زمان ومكان، بغض النظر عن عمره، أو مهنته، أو حاله.
ما هو كتاب ابتسامات ودموع؟
ابتسامات ودموع هو كتاب عن العواطف الإنسانية في أصدق صورها. عن الحب، عن الحياة، عن الموت، عن الذكريات الحلوة والمرة، عن الابتسامات التي تشرق في وجه الألم، والدموع التي تنهمر في لحظات الفرح.
مي زيادة تكتب هذا الكتاب بوصفها إنسانة قبل أن تكون أديبة. تكتب عن مشاعرها، عن تجاربها، عن تأملاتها في الحياة والناس. لكنها في الوقت نفسه تكتب عنك أنت، وعن كل إنسان، لأن العواطف التي تتحدث عنها هي إرث بني الإنسان أجمعين.
ماذا يقدم الكتاب؟
- كتاب للجميع: ما يميز ابتسامات ودموع هو أنه كتاب للجميع. سواء أكنت معلماً أو متعلماً، فيلسوفاً أو شاعراً، سياسياً أو تاجراً، سعيداً أو شقياً، كبيراً أو صغيراً. لأن العواطف التي يتناولها الكتاب لا تفرق بين الناس، ولا تعترف بالطبقات أو الأعمار.
- رحلة عبر الزمن: عندما تقرأ هذا الكتاب، ستشعر بأنك تعيش في أكثر من زمن في آن واحد. ستستدعي ماضيك، وتفكر في حاضرك، وتترقب مستقبلك. الكتاب يمثل لك فصولاً من حياتك كلها، لأن العواطف التي يصفها هي نفس العواطف التي عشتها وتعيشها وستعيشها.
- العواطف لا تفنى: رسالة الكتاب الأساسية: العواطف لا تفنى. الحب الذي شعرت به قبل سنوات لا يموت. الألم الذي عشته لا يختفي. الفرح الذي مررت به لا يزول. كل هذه العواطف تبقى في داخلك، تشكل شخصيتك، وتؤثر في قراراتك. والقلب، مهما تقدم بك العمر، لا تدركه الشيخوخة.
- الذكريات الحلوة والمرة: الكتاب ينبه فيك الذكريات الحلوة والمرة. يذكرك بمباغتات الحب، بمفاجآت الحياة، بلحظات الموت، بالابتسامات التي رسمت على وجهك رغماً عنك، والدموع التي لم تستطع حبسها. كل هذه الذكريات هي جزء من إرثك الإنساني.
- النمو والتوحد: قراءة هذا الكتاب ليست مجرد متعة عابرة. إنها نمو وتوحد. ستشعر وأنت تقرأه بأنك تنمو، تتوسع، تتعمق. ستتوحد وإياه، وكأن الكلمات ليست كلمات مي زيادة، بل هي كلماتك أنت، وأفكارك أنت، ومشاعرك أنت.
ماذا تقول مي زيادة عن العواطف؟
“العواطف لا تفنى والقلب لا تدركه الشيخوخة. بل يسير جامعًا من يأسه وآلامه وانتصاره واندحاره خبرة وقوة توصلانه إلى سبل جديدة ومعارف مطلوبة.”
هذه الجملة تلخص فلسفة مي زيادة في هذا الكتاب. العواطف ليست مجرد مشاعر عابرة، بل هي خبرة وقوة. هي ما يوصلك إلى سبل جديدة، ومعارف مطلوبة. الألم الذي عشته، اليأس الذي مررت به، الانتصار الذي حققته، الاندحار الذي واجهته، كل هذا يصبح جزءاً من خبرتك، ويمنحك قوة لمواجهة المستقبل.
لمن هذا الكتاب؟
- لكل إنسان بغض النظر عن عمره أو مهنته أو حاله
- لمن يمر بلحظات حب وألم ويبحث عن كلمات تعبر عنه
- لمن يريد فهم أعماق العواطف الإنسانية
- لمن يحب أدب مي زيادة وروحها الإنسانية
- لكل من يؤمن بأن العواطف هي جوهر الإنسانية
عن الكاتبة: مي زيادة
مي زيادة (1886-1941) هي أديبة ومفكرة فلسطينية-لبنانية، تعتبر من أبرز رائدات النهضة النسوية في العالم العربي. عُرفت بثقافتها الواسعة، وقلمها المتميز، ونضالها من أجل قضايا المرأة والوطن. كتبت في مختلف الأجناس الأدبية، وتميزت بقدرتها على التعبير عن أعمق المشاعر الإنسانية بأسلوب أدبي رفيع.
تحذير أخير:
ابتسامات ودموع ليس مجرد كتاب تقرأه وتضعه على الرف. هو كتاب تعيشه. ستقرأه، وستشعر بأن الكاتبة تنظر إلى روحك، وتقرأ أفكارك، وتكتب عن مشاعرك. ستضحك معه، وتبكي معه، وتتأمل معه. ستخرج منه وأنت شخص مختلف.
اطلب ابتسامات ودموع – مي زيادة – الآن.
معلومات الشحن والتوصيل
نشحن جميع إصداراتنا إلى: ألمانيا – هولندا – فرنسا – وجميع دول أوروبا.
اطلب نسختك الآن من ابتسامات ودموع، وسوف تصلك إلى باب منزلك أينما كنت في القارة الأوروبية.
اقرأ أيضًا
كتب مي زيادة
- ظلمات وأشعة – مجموعة مقالات عن قضايا المرأة الشرقية ودورها في التقدم الحضاري.
- رجوع الموجة – رواية عن الحب والوفاء والخيانة، وصراع القلب والعقل.
نحرص على وصول كتبنا إلى قرائنا في ألمانيا وهولندا وفرنسا بأسرع وقت وأقل تكاليف الشحن.




