في هذا العمل الفلسفي-الروحي، يُقدّم تولستوي سيرة ذاتية فكرية، يروي فيها كيف وصل إلى أزمة وجودية حادّة في منتصف عمره، رغم شهرته ونجاحه الأدبي بعد الحرب والسلام وآنا كارنينا. يقول: “كنت أعيش حياةً مرفّهة، لكني كنت أفكّر في الانتحار كل يوم”. الكتاب يُوثّق رحلته من الشك والإلحاد إلى الإيمان، ومن الفراغ الروحي إلى البحث عن معنى الحياة، ويُناقش أسئلة مثل:
- ما الهدف من الحياة؟
- هل هناك معنى للموت؟
- هل الدين خدعة أم حاجة إنسانية؟
- كيف يعيش الإنسان حياة صادقة؟
أسلوب تولستوي في هذا الكتاب صريح، مؤلم، وعميق، ويُشبه اعترافًا روحيًا أمام القارئ، يُعرّي فيه نفسه من كل أقنعة المجد والنجاح.



