الإمام محمد عبده هو كتاب سيرة فكرية وتاريخية يُسلّط الضوء على حياة الشيخ محمد عبده (1849–1905)، أحد أبرز رموز النهضة الإسلامية الحديثة، ومفتي الديار المصرية، وأحد روّاد الإصلاح الديني والفكري في العالم الإسلامي. الكتاب يُقدّم رؤية تحليلية لمسيرته الفكرية، ونضاله ضد الجمود، وجهوده في تجديد الخطاب الديني، ويُعد من أهم المراجع التي تُوثّق أثره العميق في الأزهر، والتعليم، والقضاء، والصحافة.
من أبرز محاوره:
- النشأة والتكوين: من محلة نصر إلى الأزهر، مرورًا بتأثره بجمال الدين الأفغاني.
- المنفى والثورة: مشاركته في الثورة العرابية، ونفيه إلى بيروت وباريس، وتأسيسه لجريدة العروة الوثقى.
- الإصلاح الديني: دعوته لتحرير العقل من التقليد، وتجديد الفقه، وتطوير مناهج الأزهر.
- الصحافة والتعليم: دوره في تحرير الوقائع المصرية، وتطوير التعليم الشرعي والمدني.
- الفتوى والاجتهاد: كأول مفتي مستقل عن مشيخة الأزهر، ومواقفه الجريئة في قضايا المرأة، والمجتمع، والسياسة.
- العلاقات الفكرية: مراسلته لتولستوي، وردوده على المستشرقين مثل رينان وهانوتو.
اللغة في الكتاب فكرية، مشبعة بالتحليل التاريخي، وتُظهر شخصية محمد عبده كمفكر إصلاحي، لا يرضى بالجمود، ولا يُساير الاستعمار، بل يُؤمن بأن الإسلام دين العقل والحرية والتقدّم.






