في عالم تبدلت فيه أشكال السيطرة وتغيّرت وجوه الإمبراطورية، يكشف هذا الكتاب عن أخطر مراحل الهيمنة الحديثة : الاستعمار الجديد. لم تعد الجيوش تحتل الأرض، بل صارت الأسواق القروض الشركات والمؤسسات الدولية أدوات نفوذ تتحكم في مصائر الشعوب من وراء ستار.
يقدم الكتاب تحليلاً لكيفية تحوّل الاستعمار من قوة مرئية إلى قوة خفية تتسلل إلى الاقتصاد والسياسة والثقافة، وتعيد تشكيل العالم وفق مصالح القوى الكبرى. إنه دعوة لفتح العيون على ما يجري خلف الخطابات البراقة وعلى المعركة الحقيقية التي تخوضها الدول الضعيفة من أجل استقلالها الفعلي.



