الرواية تستلهم سيرة مدحت كمال، الشاب الفلسطيني من نابلس، الذي يسافر إلى فرنسا عام 1914 لدراسة الطب، وهناك يقع في حب جانيت، ابنة أستاذه. لكن سرعان ما يكتشف أن أستاذه لا يراه سوى “موضوع أنثروبولوجي” يمثل “العقل العربي البدائي”، فيُصاب بصدمة ثقافية ويترك دراسته، متجهًا إلى باريس حيث يعيش حياة جديدة بين الحرية والضياع.
عند عودته إلى نابلس، يجد نفسه ممزقًا بين:
- تقاليد العائلة المحافظة
- الاضطرابات السياسية بعد وعد بلفور
- هويته المزدوجة بين الشرق والغرب
- الحنين إلى فرنسا والواقع الفلسطيني المتأزم
الرواية تُضيء على الهوية، الاستعمار، الحب، والاغتراب، وتُعيد رسم ملامح فلسطين ما قبل النكبة من خلال عدسة شخصية هشّة، حالمة، وممزقة.
> “مدحت ليس فقط شابًا فلسطينيًا، بل هو استعارة لفلسطين نفسها: ممزقة بين انتماءات متضاربة ومستقبل غامض.”



