في هذا الكتاب، يُقدّم لوبون تحليلًا نقديًا للتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها العالم بعد الحرب العالمية الأولى، محذرًا من أوهام التقدّم التي قد تُخفي وراءها أزمات أعمق.
يرى لوبون أن العالم لا يتطوّر دائمًا نحو الأفضل، بل قد يقوده التقدّم التقني والاقتصادي إلى حروب أكثر شراسة، خصوصًا الحروب الاقتصادية التي يعتبرها أشد فتكًا من الحروب العسكرية. ويُشير إلى أن ألمانيا كان يمكن أن تنتصر في الحرب العالمية الأولى لو اكتفت بشن حرب اقتصادية فقط، دون اللجوء إلى السلاح.
يتناول الكتاب:
- أوهام الديمقراطية والاشتراكية
- صعود النزعات القومية والشعبوية
- التحوّلات في ميزان القوى العالمية
- أثر الحرب على الأخلاق والقيم
- مستقبل أوروبا في ظل التنافس الاقتصادي
أسلوب لوبون هنا تحليلي واستشرافي، ويُعبّر عن قلق حضاري من المسار الذي يسلكه العالم، ويُحاول أن يُعيد التفكير في مفاهيم مثل “التقدّم” و”التمدّن”.






