في هذا الجزء، ينتقل ميشيما من أجواء ثلج الربيع الرقيقة إلى عالم أكثر توترًا وعنفًا، حيث تدور الأحداث في اليابان خلال ثلاثينيات القرن العشرين، في ظل تصاعد النزعة القومية والتوترات السياسية. نلتقي بشخصية جديدة تُدعى إيساو إينوماتا، شاب مثالي، متديّن، ومهووس بفكرة استعادة “الفضيلة اليابانية” من خلال الاغتيال السياسي. يُصبح إيساو محور الرواية، بينما يواصل هوندا، القاضي السابق وصديق كيوكي، مراقبة الأحداث، مقتنعًا بأن إيساو هو تجسيد جديد لروح صديقه الراحل.
أبرز محاور الرواية:
- التطرف المثالي: إيساو يرى في العنف وسيلة لتطهير اليابان من الفساد، ويُخطط لاغتيال رجال أعمال فاسدين
- الصراع بين الروح والجسد: تتجلّى في شخصية إيساو، الذي يُعاني من تناقض بين طهوره الأخلاقي ورغباته المكبوتة
- هوندا كمراقب: يبتعد عن الفعل، ويكتفي بالمراقبة والتأمل، مما يُثير تساؤلات حول القدر، والحرية، والتكرار الكارمي
- الانتحار كخلاص: تتصاعد الرواية نحو ذروة مأساوية، حيث يُصبح الموت فعلًا بطوليًا في نظر إيساو
- اللغة الرمزية: مشبعة بالإحالات البوذية، والتأملات في الزمن، والهوية، والموت





