يُعد هذا الكتاب أول دراسة علمية شاملة للحضارة البابلية باللغة العربية، ويقع في 864 صفحة. يُقسّم الماجدي الحضارة البابلية إلى 15 مكونًا رئيسيًا، تشمل الجوانب المادية (الجغرافيا، السياسة، الاقتصاد، العلم…) والثقافية (الدين، الأدب، القانون، الفن، النفس…)، ويُظهر كيف حافظت بابل على توازن حضاري فريد بين هذين الجانبين.
الكتاب يبدأ بفصل تمهيدي يُعرّف ببابل وشعوبها، ويختم بفصل نقدي يُقيّم هذه الحضارة ويُبرز تفردها التاريخي. كما يُفنّد الصورة السلبية التي رسمتها الأديان الإبراهيمية عن بابل، ويُظهر كيف أن التراث البابلي كان مصدرًا خفيًا لكثير من النصوص الدينية لاحقًا. أسلوب الماجدي موسوعي، دقيق، وسلس، ويُخاطب القارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء.







