الكتاب السجينة هو سيرة ذاتية مؤلمة كتبتها مليكة أوفقير بالتعاون مع ميشيل فيتوسي، وقد صدر أول مرة عام 1999 باللغة الفرنسية، ثم تُرجم إلى العربية عام 2000 عن طريق غادة موسى الحسيني ونشرته دار الجديد. يُعد من أشهر كتب المذكرات السياسية والإنسانية في العالم العربي، حيث يُوثّق تجربة مليكة وعائلتها في السجن السياسي لمدة 19 عامًا بعد محاولة والدها الجنرال أوفقير الانقلاب على الملك الحسن الثاني.
الكتاب يُجسّد حياة مليكة أوفقير، التي تربّت في القصر الملكي المغربي كابنة بالتبني للملك محمد الخامس، ثم للملك الحسن الثاني، قبل أن تُلقى في السجن مع والدتها وإخوتها بعد مقتل والدها إثر محاولة انقلاب فاشلة عام 1972.
أبرز المحاور التي تناولها:
- الحياة داخل القصر الملكي: الترف، العزلة، والغرابة في التربية
- الانقلاب السياسي: محاولة والدها اغتيال الملك، وتداعياتها
- السجن الطويل: تفاصيل الحياة في الزنازين، الجوع، القهر، وانعدام الخصوصية
- النجاة والحرية: كيف خرجت العائلة من السجن عام 1991، ثم انتقلت إلى فرنسا لاحقًا
- الهوية والانتماء: كيف تغيّرت نظرة مليكة للعائلة، الوطن، والسلطة
ما يُميّز الكتاب:
- الطرح الإنساني الصادق: مليكة لا تُجمّل الواقع، بل تُعرّيه
- اللغة الأدبية المؤثرة: رغم أن النص سيرة، إلا أنه يحمل طابعًا روائيًا
- التوثيق السياسي النادر: يُقدّم شهادة من داخل القصر ثم من داخل السجن
- الرمزية النفسية: كيف يتحوّل الأب إلى جلّاد، والملك إلى خصم





