هذا الكتاب يُعد من أهم الأعمال الحوارية التي تُجسّد فكر إدوارد سعيد في أبعاده المتعددة: السياسية، الثقافية، الأدبية، والإنسانية. يتكوّن من 29 حوارًا أُجريت مع سعيد على مدى ثلاثة عقود، في بلدان وسياقات مختلفة، مما يجعله أشبه بسيرة فكرية حيّة، تتطوّر فيها آراؤه وتُختبر أمام أسئلة الصحفيين والمثقفين.
أبرز محاور الكتاب:
- فلسطين والهوية: يُعيد التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية، وينتقد اتفاق أوسلو والقيادة الفلسطينية الرسمية
- الاستشراق وما بعده: يُوضّح كيف تطوّر مفهومه للاستشراق، ويردّ على منتقديه
- الثقافة كأداة مقاومة: يرى أن الثقافة ليست ترفًا، بل ساحة صراع رمزي بين الهيمنة والتحرر
- المثقف ودوره: يُدافع عن المثقف “المنفي”، الذي لا ينتمي إلى السلطة، بل يُمارس النقد من الخارج
- اللغة والموسيقى: يتحدث عن علاقته بالأدب والموسيقى، ويُظهر جانبًا إنسانيًا عميقًا من شخصيته
ما يميّز الكتاب:
- تنوع الأصوات: كل حوار يُقدّمه محرّر مختلف، مما يُضفي على النص طابعًا حيًّا ومتعدد الزوايا
- اللغة الحيّة: رغم عمق الأفكار، إلا أن الأسلوب حواري، مباشر، وقابل للنفاذ
- الربط بين الخاص والعام: يتنقّل بين تجربته الشخصية كفلسطيني في المنفى، وتحليله للسياسات العالمية
- الكتابة من الهامش: يُجسّد كيف يمكن للمنفى أن يُنتج فكرًا نقديًا لا يخضع للمركز





