في هذا الكتاب، يُقدّم الغزالي نقدًا مزدوجًا لكل من:
- الفقهاء الذين جمدوا على ظاهر النصوص دون اعتبار لمقاصد الشريعة وروحها
- والمحدّثين الذين تعاملوا مع السنة كأحاديث متفرقة دون ربطها بالقرآن أو الواقع
يرى الغزالي أن السنة النبوية ليست مجرد نصوص تُحفظ وتُروى، بل هي منهج حياة، وأن التعامل معها يجب أن يكون بفهم مقاصدي، متكامل، مرتبط بالقرآن الكريم.
أبرز محاور الكتاب:
- السنة والقرآن: السنة لا تُفهم بمعزل عن القرآن، بل تُفسّره وتُجسّده
- الفقه المقاصدي: ضرورة تجاوز الفقه الشكلي إلى فقه يُراعي روح الشريعة
- نقد الجمود: تحذير من تحويل السنة إلى “نصوص جامدة” تُستخدم خارج سياقها
- الحديث والواقع: أهمية فهم الحديث في ضوء الزمان والمكان والمقصد
- الدعوة إلى التجديد: ليس خروجًا عن التراث، بل عودة إلى جوهره
ما يميّز الكتاب:
- الطرح الجريء: لا يخشى من نقد الموروث حين يُصبح عائقًا للفهم
- اللغة الخطابية المؤثرة: أسلوبه يجمع بين الحماسة والعمق
- الربط بين الفكر والدعوة: الكتاب ثمرة تجربة طويلة في ميدان الدعوة
- الرسالة الإصلاحية: دعوة إلى ترشيد الصحوة الإسلامية وربطها بالقرآن والسنة الصحيحة





