بين السيف الذي يشقّ طريق الحرية، والوردة التي تنبت من رحم الجراح…
يأتي هذا الكتاب ليقول: غز.ة لا تُروى إلا بالدم، ولا تُفهم إلا بالحب والمقاو.مة.
في أكثر من 400 صفحة، ينقلنا الكاتب من خندق المواجهة إلى زفرات الأمهات، من صراخ الصوا.ريخ إلى همس الحروف، من دماء الشهدا.ء إلى عبير الورود التي لا تموت.
مقالات نُشرت ما بين طو.فان الأقص.ى في 2023 وصفقة التبادل في 2025، فجمعت الألم والنار والكلمة.
السيف والوردة… ليس كتاباُ فقط، بل شهادة، وثيقة، وصرخة.

