الشيوعية و الإنسانية في شريعة الإسلام هو كتاب فكري ونقدي من تأليف عباس محمود العقاد، نُشر عام 1956، ويُعد من أبرز أعماله التي تُناقش الفروق الجوهرية بين الشيوعية والإسلام من حيث النظرة إلى الإنسان، والمجتمع، والحرية، والعدالة.
العقاد لا يكتفي بنقد الشيوعية من منظور ديني، بل يُقدّم تحليلًا فلسفيًا وتاريخيًا لنشأة المذهب، وأفكاره، ومآلاته، ثم يُقارنها بمبادئ الشريعة الإسلامية التي يرى أنها تُحقّق العدالة دون أن تُلغي الفرد أو تُصادر الروح.
من أبرز محاوره:
- أصل الشيوعية: من أين جاءت؟ وما الذي دفع الناس لتبنّيها؟
- المادية الجدلية: نقد لفكرة أن المادة وحدها تُفسّر الوجود.
- الطبقية والصراع: كيف تُغذّي الشيوعية الصراع بدلًا من تجاوزه.
- الفن والدين في الشيوعية: كيف تُهمّش الروح، وتُخضع الجمال للأيديولوجيا.
- الإنسان في الإسلام: كائن حرّ، مسؤول، له كرامة ذاتية.
- العدالة في الشريعة: ليست مساواة قسرية، بل إنصاف يُراعي الفروق.
- الملكية والعمل: كيف يُنظّم الإسلام العلاقة بين الفرد والمجتمع دون مصادرة.
- الهوية والانتماء: نقد الشيوعية لرفضها القومية والدين، مقابل الإسلام الذي يُعزّز الانتماء المتوازن.
اللغة في الكتاب قوية، مشبعة بالتحليل العقلي، والاقتباسات القرآنية، واللمحات الفلسفية، وتُظهر براعة العقاد في تفكيك الأيديولوجيات الحديثة من داخلها، ثم تقديم الإسلام كبديل إنساني متوازن.







