تدور الرواية في باكستان المتخيلة، وتُعيد تخيّل التاريخ السياسي والاجتماعي للبلاد من خلال أسلوب الواقعية السحرية. تُركّز القصة على شخصية عمر الخيام شاكيل، الذي وُلد لأمهات ثلاث، ولا يعرف من هو والده، ويعيش في مدينة خيالية تُدعى “كيو” (تشير ضمنًا إلى كويتا). تتقاطع حياته مع شخصيات مستوحاة من الواقع السياسي الباكستاني، مثل:
- إسكندر هارابا (يمثّل ذو الفقار علي بوتو)
- الجنرال رضا حيدر (يمثّل الجنرال ضياء الحق)
- صفية زينوبيا (ابنة الجنرال، وتجسيد للعار)
الرواية تُضيء على:
- العار كقوة مدمّرة تولّد العنف
- الهوية والشرعية والسلطة
- المرأة كرمز للعار والمقاومة
- الانقسام بين الشرق والغرب، والدين والعلمانية
أسلوب رشدي ساخر، شعري، ومشحون بالرموز، ويُعيد كتابة التاريخ من منظور الهامش والمقموع، لا من منظور السلطة.





