القميص المسروق – غسان كنفاني
📘 الوصف الطويل
تعريف: القميص المسروق هي قصة قصيرة من تأليف غسان كنفاني، نُشرت لأول مرة عام 1958م في الكويت، وفازت بالجائزة الأولى في مسابقة أدبية هناك. تُعد من أوائل أعمال كنفاني القصصية، وتُجسّد ببراعة معاناة اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة، من خلال سرد رمزي يُركّز على القيم الأخلاقية والصراع الداخلي بين الحاجة والمبدأ.
المحتوى:
- تدور القصة حول أبو العبد، لاجئ فلسطيني يعيش في المخيم، يُعاني من الفقر والبطالة، ويُحاول حماية خيمته من المطر بحفر خندق
- يلتقي بـ أبو سمير، موظف في وكالة غوث اللاجئين، الذي يعرض عليه المشاركة في سرقة الطحين المخصص للاجئين بالتواطؤ مع موظف أمريكي
- يُصبح أبو العبد ممزقًا بين رغبته في شراء قميص لابنه عبد الرحمن، وبين رفضه للمشاركة في سرقة قوت اللاجئين
- تنتهي القصة بلحظة غضب، حيث يضرب أبو العبد أبو سمير بالرفش، ويعود إلى خيمته ليحتضن ابنه، باكيًا، لكنه متمسك بمبادئه رغم الفقر
اقتباسات مؤثرة:
“العدو قد يرغمني على الهزيمة، ولكنه لن يرغمني على الضحك.” “حين يغلق السجّان باب الزنزانة، يفتح الله أبوابًا من رحمته لا تُوصف.” “كان لا يزال راغبًا في أن يراه يبتسم لقميص جديد… فأخذ يبكي.”
المحاور:
- النزاهة في مواجهة الفقر
- اللاجئ الفلسطيني بين الحاجة والمبدأ
- السلطة والفساد في مؤسسات الإغاثة
- الكتابة كتوثيق للواقع النضالي
- رمزية القميص كحلم بسيط يُختزل فيه الكرامة
الأهمية:
- تُعد من أكثر القصص رمزية في أدب كنفاني، وتُمهّد لأعماله الكبرى مثل رجال في الشمس
- تُساعد القارئ على فهم التحوّلات النفسية والاجتماعية بعد النكبة
- تُخاطب الذوق الأدبي بلغة مكثّفة ومشحونة بالعاطفة
- تُعزّز الوعي الأخلاقي والوجداني بالقضية الفلسطينية
الفئة المستهدفة:
- عشّاق الأدب الفلسطيني والرمزي
- من يُحبون أعمال مثل موت سرير رقم 12 وعالم ليس لنا
- القراء المهتمون بالقصص القصيرة ذات البعد السياسي
- من يُتابعون مشروع كنفاني في توثيق النكبة والمقاومة




