تبدأ الرواية بجريمة مروّعة: يُعثر على عائلة مقتولة بطريقة وحشية، والناجي الوحيد هو الابن المراهق، لكنه في غيبوبة. يُستدعى الطبيب النفسي إريك ماريا بارك، المتخصص في التنويم المغناطيسي، لمحاولة الوصول إلى وعي الصبي وانتزاع شهادة قد تُنقذ حياة أخته المفقودة.
لكن ما يبدأ كتحقيق جنائي يتحوّل إلى رحلة نفسية مظلمة، حيث يُجبر الطبيب على مواجهة ماضيه الشخصي، وخصوصًا علاقته بابنه وزوجته، في ظل تصاعد التهديدات.
ما يميّز الرواية:
- إيقاع سريع ومتوتر
- مزج بين الطب النفسي والتحقيق الجنائي
- شخصيات معقّدة ومضطربة نفسيًا
- أجواء قاتمة ومشحونة بالتشويق
> “في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى أن تكون مستيقظًا لتقول الحقيقة… بل تحتاج إلى أن تُنَوَّم.”





