هذه الرواية ليست خيالًا محضًا، بل هي سيرة ذاتية روائية، كتبها إكتور آباد عن والده الطبيب والناشط الحقوقي إكتور آباد غوميث، الذي اغتيل في كولومبيا عام 1987 بسبب مواقفه الإنسانية.
الرواية تُضيء على:
- كولومبيا في الثمانينيات: بلد ممزق بين الجماعات المسلحة، الجيش، العصابات، والفساد
- صراع الأب مع التشدد الديني والعنف السياسي
- قيمة التسامح والكرامة الإنسانية
- الذاكرة كفعل مقاومة ضد النسيان
أسلوب فاسيولينسي شاعري، حميمي، ومشحون بالألم والحنين، ويُقدّم صورة مؤثرة عن الحب الأبوي، والالتزام الأخلاقي، والخسارة الشخصية.
> “الكتب محاولة يائسة لجعل ما هو فانٍ أطول عمرًا بقليل.” – من الرواية




