تاريخ القدس القديم هو كتاب تأريخي-أركيولوجي من تأليف خزعل الماجدي، نُشر عن مؤسسة هنداوي، ويُعد من أبرز المحاولات لكتابة تاريخ علمي وموضوعي لمدينة القدس، بعيدًا عن الروايات الدينية التوراتية التي طغت على سردياتها. يبدأ الكتاب من عصور ما قبل التاريخ، حين ظهرت أولى المستوطنات الزراعية والرعوية في المنطقة، ثم يتتبّع تطوّر المدينة عبر العصور:
- العصر البرونزي المبكر: حيث ظهرت “منورتا الأمورية”، أولى نواة القدس.
- العصر البرونزي الأوسط والمتأخر: حيث ظهرت “يوروسالم” الكنعانية.
- العصر الحديدي: حيث ظهرت “أوروساليم” و”أورشليم يهوذا”، وهي المرحلة التي سيطرت عليها الروايات التوراتية، والتي يُفنّدها الماجدي اعتمادًا على الآثار والدراسات البيولوجية.
- ثم ينتقل إلى العصر الهيلنستي، فالاحتلال البطلمي والسلوقي، وصولًا إلى الاحتلال الروماني.
الكتاب يُقدّم رؤية بديلة لتاريخ القدس، تُركّز على التحليل الأثري والأنثروبولوجي، ويُظهر كيف أن المدينة نشأت وتطوّرت بفعل عوامل حضارية لا دينية فقط. أسلوب الماجدي يتميّز بالدقة، والجرأة، والاعتماد على المصادر العلمية، ويُعد مرجعًا مهمًا لفهم القدس بعيدًا عن التوظيف الأيديولوجي.






