تاريخ دمشق المنسي – سامي مروان مبيّض
تعريف: كتاب تاريخي صدر عام 2015م عن دار رياض نجيب الريّس – بيروت، من تأليف المؤرخ السوري سامي مروان مبيّض، ويقع في حوالي 296 صفحة. يُعد من أبرز الكتب التي تُسلّط الضوء على مراحل منسية من تاريخ مدينة دمشق المعاصر، بين نهاية الحكم العثماني وبداية الانتداب الفرنسي، ويجمع أربع دراسات منشورة سابقًا باللغة الإنكليزية في مجلات أكاديمية محكّمة.
المحتوى:
- يتضمّن الكتاب أربع حكايات تاريخية بين عامي 1916 و1936، تُجسّد تحوّلات سياسية واجتماعية في دمشق
- الفصل الأول: أسبوع دمشق الفاصل بين خروج العثمانيين ودخول القوات العربية عام 1918، وتشكيل حكومة انتقالية بقيادة الأمير سعيد الجزائري
- الفصل الثاني: الاتحاد السوري الفيدرالي عام 1922، تجربة قصيرة جمعت دمشق وحلب وجبل العلويين، برئاسة صبحي بركات
- الفصل الثالث: جامعة في دمشق، يتناول نشأة المعهد الطبي العثماني عام 1903 وتحوّله إلى جامعة دمشق
- الفصل الرابع: جمهورية محمد علي العابد، أول رئيس للجمهورية السورية، وسيرة عائلته السياسية والاقتصادية
- يُستخدم أسلوب سردي تحليلي، ويُدمج بين التوثيق الأكاديمي والسرد القصصي، مع ربط الماضي بالحاضر السوري
- يُبرز الكتاب كيف أن هذه الحكايات المنسية تُشكّل جذورًا لفهم الهوية الدمشقية والتحوّلات الوطنية
المحاور:
- دمشق بين العثمانيين والفرنسيين
- التجارب السياسية المبكرة في سوريا
- التعليم العالي كأداة للنهضة
- السلطة والهوية في الجمهورية الأولى
- هل يمكن للتاريخ المنسي أن يُعيد تشكيل الوعي المعاصر؟
الأهمية:
- يُعد من أهم الكتب المعاصرة في توثيق تاريخ دمشق غير الرسمي
- يُساعد القارئ على فهم التحوّلات السياسية والاجتماعية في سوريا الحديثة
- يُخاطب الذوق التاريخي بلغة تحليلية وسردية
- يُعزّز الوعي النقدي تجاه السلطة، التعليم، والهوية الوطنية
الفئة المستهدفة:
- المهتمون بتاريخ سوريا الحديث
- من يُحبون كتب مثل نكبة نصارى الشام وشرق الجامع الأموي
- القراء الباحثون عن توثيق غير تقليدي لتاريخ دمشق
- طلاب التاريخ والدراسات الشرق أوسطية





