تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد هو كتاب أدبي وفكري من تأليف مصطفى صادق الرافعي، نُشر عام 1926، ويُعد من أبرز أعماله في الدفاع عن اللغة العربية، والهوية الإسلامية، والتراث الأدبي، في مواجهة التيارات التغريبية التي ظهرت في مطلع القرن العشرين.
الكتاب كُتب ردًّا على كتاب في الشعر الجاهلي لطه حسين، الذي أثار جدلًا واسعًا آنذاك، واتُّهم فيه صاحبه بالتشكيك في القرآن والتراث. فجاء الرافعي ليُدافع عن القرآن الكريم، واللغة العربية، والأدب العربي الأصيل، بأسلوب بلاغي صارم، وموقف فكري حازم.
من أبرز محاوره:
- اللغة العربية: دفاع عن فصاحتها، ورفض محاولات “تمصيرها” أو تبسيطها المفرط.
- القرآن الكريم: مصدر البلاغة، والهوية، والنهضة.
- نقد التغريب: تفكيك الخطاب الذي يُمجّد الغرب ويُقلّل من شأن التراث.
- الجامعة المصرية: نقد لمناهجها، ودورها في نشر الفكر التغريبي.
- طه حسين: نقد مباشر لأفكاره، وأسلوبه، وموقفه من الإسلام.
اللغة في الكتاب قوية، مشبعة بالاقتباسات القرآنية، والبلاغة العربية، والسخرية الراقية، ويُظهر الرافعي فيه غيرة أدبية ودينية على ما اعتبره مقدّسات الأمة. تحت راية القرآن ليس فقط ردًّا على كتاب، بل صرخة فكرية في وجه التغريب، ودعوة للعودة إلى الجذور، والاعتزاز بالهوية.





