ثورة الأرض هي رواية مبكرة للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو، نُشرت لأول مرة عام 1980، وتُعد من الأعمال التي مهدت الطريق لأسلوبه الروائي الفريد الذي سيظهر لاحقًا في العمى والكهف. تدور أحداث الرواية في قرية برتغالية تُدعى لافري، وتُجسّد من خلالها مأساة الفقر، الظلم، والاضطهاد الطبقي الذي عاشه الفلاحون في ظل النظام الإقطاعي، وصولًا إلى ثورة القرنفل عام 1974، التي أنهت الديكتاتورية في البرتغال.
الرواية تُبحر في مواضيع مثل:
- العدالة الاجتماعية والصراع الطبقي
- الهوية الريفية مقابل السلطة المركزية
- الكرامة الإنسانية في وجه الاستغلال
- الذاكرة الجماعية والمقاومة
أسلوب ساراماغو في هذا العمل أكثر تقليدية من أعماله اللاحقة، لكنه يحمل بذور السخرية، التأمل، واللغة الشعرية التي ستُصبح لاحقًا علامته المميزة. الرواية تُعد شهادة أدبية على نضال الفلاحين البرتغاليين، وتُبرز كيف يمكن للأدب أن يكون أداة للمقاومة والتوثيق.



