ثورة الشباب هو كتاب فكري اجتماعي من تأليف توفيق الحكيم، نُشر عام 1975، ويُعد من أبرز أعماله التي تُناقش قضية صراع الأجيال، وتحديدًا العلاقة المتوترة بين الشباب والشيوخ في ظل التحولات الثقافية والسياسية.
في هذا الكتاب، يُدافع الحكيم عن حق الشباب في التمرّد والتجديد، ويرى أن الثورة الحقيقية لا تقتلع كل شيء، بل تُبقي على الصالح وتُزيل البالي. يتناول الكتاب بأسلوب المقالات الفكرية قضايا مثل:
- الفرق بين الثورة والهوجة.
- السلطة الأبوية التي تُقيّد الإبداع.
- ضرورة الإصغاء إلى حاجات الجيل الجديد.
- نقد الجمود الفكري لدى الشيوخ.
- تجربة شخصية مع ابنه، تُجسّد الفجوة بين الأجيال.
اللغة مباشرة، مشبعة بالحكمة، وتُظهر براعة الحكيم في تحويل التجربة الشخصية إلى شهادة ثقافية عن مرحلة مفصلية في التاريخ العربي. ثورة الشباب ليس فقط دفاعًا عن الشباب، بل دعوة إلى نشر ثقافة الاختلاف، وتجاوز الحواجز النفسية والفكرية بين الأجيال.



