في عام 1506، يتلقّى النحّات الشاب مايكل أنجلو دعوة غير متوقعة من سلطان القسطنطينية لتصميم جسرٍ فريدٍ من نوعه فوق القرن الذهبي، بعد أن رفض السلطان تصميم ليوناردو دافنشي. يقبل مايكل أنجلو التحدّي، ويُبحر إلى قلب الإمبراطورية العثمانية، حيث ينبهر بجمال القسطنطينية، ويبدأ في رسم ملامحها بعين فنّانٍ غريبٍ ومندهش.
الرواية تُعيد تخيّل هذا الحدث التاريخي القليل التوثيق، وتنسج منه حكاية شاعرية عن الفن، الغربة، الرغبة، واللقاء بين حضارتين. تُضيء على:
- الشرخ بين الشرق والغرب، لا كصراع، بل كفضاء للتبادل
- العبقرية الفنية بوصفها عزلة وتمرّدًا
- المدينة ككائن حيّ ينبض بالتاريخ والفتنة
- اللغة كجسر هشّ بين العوالم
أسلوب إينار شاعري، مكثّف، وموسيقي، ويُشبه رقصة خفيفة بين التاريخ والخيال، حيث كل سطر يُشبه نقشًا على جدار قديم.





