يُعد هذا الكتاب من أوائل الدراسات العربية الموسوعية التي تتناول عصور ما قبل التاريخ، وهي الفترة التي تُشكّل نحو 98% من تاريخ الإنسان، وتمتد من ظهور الإنسان الأول قبل حوالي 2.5 مليون سنة حتى اختراع الكتابة في سومر حوالي 3200 ق.م.
يرى الماجدي أن هذه الفترة، رغم غموضها، كانت حاسمة في تشكيل الديانات، الفنون، الثقافة، والعلوم، ويُعيد بناءها من خلال تحليل اللقى الأثرية، الأدوات، الرسوم، والهياكل الاجتماعية. الكتاب يُقسّم هذه العصور إلى مراحل تطورية، مثل:
- العصر الحجري القديم (الإنسان الصيّاد)
- العصر الحجري الوسيط
- العصر الحجري الحديث (الزراعة والاستقرار)
- العصر النحاسي
- العصر البرونزي المبكر
كما يُقدّم تصنيفًا دقيقًا للحضارات ما قبل التاريخية في مختلف القارات، ويُظهر كيف أن الإنسان القديم لم يكن بدائيًا كما يُصوَّر، بل كان مبدعًا، متأمّلًا، ومؤسسًا لأسس الحضارة.






