في هذا الكتاب، لا يكتفي لوبون بسرد الوقائع التاريخية، بل يُقدّم قراءة حضارية شاملة لحضارتي بابل وآشور، من حيث:
- النظام السياسي والإداري
- الديانات والأساطير
- العلوم والفنون والعمارة
- اللغة والكتابة المسمارية
- مكانة المرأة والأسرة
- التأثيرات المتبادلة مع الحضارات المجاورة (مثل الفراعنة والحثيين والفرس)
لوبون يُبرز كيف أن حضارتي بابل وآشور كانتا نقطة انطلاق للمدنية الإنسانية، وكيف أن العباسيين وجدوا آثار هذه الحضارات حية في العراق، من خلال الشعب والعمران واللغة.
الكتاب مكتوب بلغة رصينة وموسوعية، ويُناسب القارئ المهتم بالتاريخ القديم، والباحث عن جذور الحضارة في وادي الرافدين.






