حكايات شرقية من برلين مجموعة قصصية تنبض بوجع الاغتراب وأسئلة الهوية ، وتستحضر ملامح الشرق من قلب برلين لتعيد تشكيلها في صورة قصصية مؤثرة تمزج دفء الذاكرة ببرودة المنفى ، وفي الوقت نفسه ، تغوص بجرأة في نقد الظواهر الاجتماعية والثقافية والسياسية ، وبعض الممارسات الدينية السلبية ، لتكشف صراع الروح بين الواقع والخيال ، بين الوطن والمنفى .
إنها تجربة أدبية وإنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان ، وتمنح القارئ رحلة سردية فريدة . وقد حظيت هذه المجموعة بتقديم من البروفيسور أحمد إبراهيم أبو شوك ، الذي رأى فيها مساهمة أدبية وإنسانية جديرة بالنشر والقراءة .



