في هذا الجزء الختامي، تبلغ العلاقة بين إيلينا وليلا ذروتها، حيث تعود إيلينا إلى نابولي بعد أن تخلّت عن حياتها المستقرة في فلورنسا، لتلتحق بـ نينو، حبيبها القديم، مدمّرة بذلك زواجها ومسيرتها الأدبية. تُعيد صداقتها مع ليلا، التي أصبحت أكثر غموضًا وقوة، لكن المدينة التي جمعت بينهما في الطفولة تُصبح الآن مسرحًا للفقد، والخذلان، والتحوّلات العنيفة.
الرواية تُضيء على التحوّلات السياسية والاجتماعية في إيطاليا، وعلى الطبقية، والعنف، والأمومة، والكتابة، وتُجسّد كيف يمكن للصداقة أن تكون مرآة للذات، ومصدرًا للنجاة… أو للضياع.
أبرز محاور الرواية:
- الهوية الأنثوية: كيف تُعيد كل من ليلا وإيلينا تعريف ذاتها في مواجهة الأمومة، والكتابة، والخذلان
- المدينة ككائن حيّ: نابولي ليست خلفية، بل شخصية تتنفس وتُشكّل المصائر
- الكتابة كخيانة: هل يحق لإيلينا أن تكتب عن ليلا؟ وهل الكتابة خيانة أم خلاص؟
- الطفلة الضائعة: استعارة عن الفقد، والبراءة، والذاكرة، وربما عن ليلا نفسها
ما يميّز الرواية:
- اللغة الحميمة: أسلوب فيرانتي يُشبه الاعترافات، صادق، مؤلم، وعميق
- الطرح النسوي الواقعي: لا شعارات، بل سرد لتجربة المرأة كما هي
- النهاية المفتوحة: لا إجابات نهائية، بل أسئلة تُرافق القارئ طويلًا
- الربط بين الأجزاء الأربعة: كل تفصيل يعود ليأخذ معناه الكامل في هذا الجزء





