حكاية العربي الأخير هي رواية ديستوبية من تأليف واسيني الأعرج، صدرت عام 2016، وتُعد من أبرز أعماله التي تمزج بين الخيال العلمي، النقد السياسي، والرمزية الثقافية. تدور أحداث الرواية في عام 2084، في عالم عربي متخيّل يُدعى “أميروبا”، يقع بين مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث يعيش “العربي الأخير” في قلعة معزولة وسط صحراء الربع الخالي. بطل الرواية هو “آدم”، عالم فيزياء نووية يعمل في مختبر أمريكي، يتعرّض للاختطاف في مطار باريس من قبل ثلاث جهات متصارعة: جهاز استخبارات أمريكي، تنظيم إرهابي غامض، وقاتل محترف متخصص في تصفية العلماء العرب. الرواية تطرح تساؤلات عميقة عن:
- مصير الهوية العربية في ظل العولمة والهيمنة الغربية
- العلاقة بين العلم والسلطة، وبين المثقف والنظام
- كيف يتحوّل الإنسان إلى مشروع مقاومة أو ضحية صراع
- هل يمكن للثقافة أن تنقذ ما تبقّى من الذاكرة؟
واسيني الأعرج يستخدم في الرواية لغة رمزية مشبعة بالمرجعيات التاريخية والدينية، ويستدعي شخصيات من التراث العربي والغربي، ليقدّم نصًا أدبيًا كثيفًا، يتطلّب من القارئ تأملًا عميقًا في الواقع والمستقبل.





