الكتاب خيانات اللغة والصمت – تغريبتي في سجون المخابرات السورية هو من تأليف فرج بيرقدار، الشاعر والصحفي السوري، وقد صدر عام 2012 عن دار الجديد. يُعد من أبرز الأعمال الأدبية التي تُوثّق تجربة الاعتقال السياسي في سوريا، ويُقدّم شهادة شخصية مؤلمة عن 14 عامًا من السجن في فروع الأمن وسجني تدمر وصيدنايا، بأسلوب يجمع بين السيرة الذاتية، الشعر، والتأمل السياسي.
الكتاب يُجسّد رحلة فرج بيرقدار في المعتقلات السورية، حيث اعتُقل أول مرة عام 1978 بسبب نشاطه الأدبي، ثم مرة ثانية عام 1987 بسبب انتمائه للحزب الشيوعي، ليقضي سنوات طويلة من العزلة والتعذيب والحرمان. يُقدّم الكاتب شهادته بلغة أدبية تُقاوم الصمت، وتُحاول أن تُعيد للذاكرة ما سُرق منها خلف القضبان.
أبرز المحاور التي تناولها:
- تفاصيل الاعتقال والتحقيق: كيف يُصنع الرعب في فروع الأمن
- الحياة داخل الزنازين: الجوع، المرض، التعذيب، والعزلة
- الكتابة كفعل مقاومة: كيف تحوّلت القصائد إلى طائر حرية
- الخذلان الدولي والحقوقي: صمت العالم أمام المعتقلين
- الأسئلة الوجودية: عن الوطن، اللغة، والهوية في زمن القهر
ما يُميّز الكتاب:
- اللغة الشعرية المكثّفة: تُعبّر عن الألم دون صراخ
- الطرح الإنساني والسياسي: يُجسّد تجربة فردية وجمعية
- الصدق العاطفي: لا يُجمّل الواقع بل يُعرّيه
- التوثيق الأدبي: يُحوّل السيرة إلى وثيقة تاريخية





