دارفور… دارفور، أو كأني رأيت نجمًا هوى هو رواية سياسية-إنسانية من تأليف ربيكا تنسلي، الصحفية البريطانية التي عايشت مآسي اللاجئين في إقليم دارفور بالسودان. نُشرت الرواية عام 2019 عن دار التنوير، بترجمة مبروك الشريف، وتقع في 682 صفحة.
الرواية تُقدّم شهادة أدبية مؤلمة عن الإبادة الجماعية والانتهاكات الوحشية التي تعرّض لها المدنيون في دارفور، من خلال قصة فتاة تُدعى “حواء”، تتعرّض للاغتصاب والتعذيب على يد جنود النظام، في مشهد يُجسّد الانهيار الأخلاقي والإنساني في زمن الحرب. لكن الرواية لا تكتفي بالسرد المأساوي، بل تُضيء أيضًا على الكرامة، والمقاومة، والنجاة، وتُظهر كيف يمكن للإنسان أن ينهض من تحت الركام، حتى لو “هوى نجمُه”.
أسلوب تنسلي يتميّز بالقوة، والصدق، والجرأة، وتُوظّف فيه خبرتها الصحفية لتوثيق الأحداث، دون أن تُفرّط في البُعد الإنساني والروائي. الرواية تُعد من الأعمال النادرة التي تناولت أزمة دارفور من الداخل، بصوت الضحايا لا السياسيين، وقد أثارت جدلًا واسعًا بسبب جرأتها في فضح الانتهاكات.




