رجال عرفتهم هو كتاب سير وتأملات أدبية من تأليف عباس محمود العقاد، نُشر عام 1946، ويُعد من أبرز أعماله النثرية التي تُجسّد ذاكرته الثقافية والاجتماعية. في هذا الكتاب، لا يكتب العقاد تراجم تقليدية، بل يُقدّم انطباعاته الشخصية عن رجال التقاهم أو تأثّر بهم، بأسلوب أدبي راقٍ، يجمع بين التحليل النفسي، والسخرية، والإعجاب، والنقد.
الكتاب يُشبه “حفلة استقبال فكرية”، كما وصفها العقاد، يُعرّفنا فيها على كوكبة من أعلام الفكر والأدب والصحافة، مثل:
- مصطفى لطفي المنفلوطي
- محمد فريد
- رشيد رضا
- جميل صدقي الزهاوي
- جرجي زيدان
- أحمد لطفي السيد
- فرح أنطون
- رجال حول “مي زيادة”
العقاد لا يُقدّم سِيَرًا جامدة، بل صورًا حية، وتعليقات ذكية، ولمحات إنسانية، تُظهر كيف أثّر هؤلاء في زمانهم، وكيف رآهم هو بعين الناقد والمثقف. اللغة قوية، مشبعة بالبلاغة، وتُظهر براعة العقاد في تحويل اللقاءات العابرة إلى أدب خالد.





