رجل يشبهني – أولاد الغيتو 3 – إلياس خوري
تعريف: رجل يشبهني هي الرواية الثالثة والأخيرة من ثلاثية أولاد الغيتو للروائي اللبناني إلياس خوري، صدرت عام 2023م عن دار الآداب، وتقع في حوالي 504 صفحة. تُختتم فيها رحلة آدم دنّون بين اللدّ، حيفا، يافا، ونيويورك، في سردٍ يتداخل فيه الخراب بالحياة، والموت بالحلم، والهوية بالغربة، بأسلوب رمزي عميق يُعيد بناء الحكاية الفلسطينية من قلب الحطام.
المحتوى:
- تبدأ الرواية من صبّانة كنعان، حيث تجد يُسرى نفسها وسط غيمة من الصابون، وتُعيد اكتشاف المكان المحطّم كفضاء مشبع بالذاكرة
- ترى خليل مسجّى، مبتسمًا رغم الموت، فتتحوّل إلى رمزٍ للحِمل الثقيل الذي تحمله فلسطين
- تتداخل الرموز البصرية مثل الجسد المضرّج بالألوان، والمرأة التي تمشي فوق أقواس المدينة، لتُجسّد الذاكرة والمقاومة والغياب
- يُسائل النص كيف يمكن للإنسان أن يُوجد وسط الخراب، وأن يحمل ظلّه كأنه ما زال يعيش
- الرواية مستقلة في بنائها، لكنها مرتبطة بالروايتين السابقتين كمتوالية سردية تُجسّد حكاية آدم دنّون بكل ما فيها من حب وغربة واحتمالات حياة
- اقتباسات مثل:
المحاور:
- الهوية الفلسطينية بين الغياب والحضور
- الخراب كفضاء سردي مشبع بالذاكرة
- العلاقة بين المرأة والمكان كرمز للخلود
- الفن واللون كامتداد للمقاومة
- الحكاية كوسيلة للوجود وسط الفناء
الأهمية:
- تُعد من أكثر روايات إلياس خوري رمزية وخصوصية في مشروعه الفلسطيني
- تُساعد القارئ على استيعاب الهوية من خلال الحكاية والرمز
- تُخاطب الذوق الأدبي بلغة شاعرية وفلسفية
- تُعزّز الوعي الثقافي والوجداني من خلال استعادة المكان والذاكرة
الفئة المستهدفة:
- عشّاق الأدب الفلسطيني الرمزي
- من يُحبون روايات مثل باب الشمس وزمن الخيول البيضاء
- القراء المهتمون بالهوية والذاكرة والمكان
- من يُتابعون مشروع الملهاة الفلسطينية أو أعمال إلياس خوري




