ستون عامًا من الخداع: حركة فتح من مشروع الزعيم إلى مشروع التصفية – محمد سعيد دلبح
تعريف: كتاب سياسي نقدي من تأليف محمد سعيد دلبح، صدر عام 2019م عن دار الفارابي للنشر والتوزيع – بيروت، ويقع في حوالي 518 صفحة. يُقدّم قراءة تحليلية لتاريخ حركة فتح منذ تأسيسها عام 1959 وحتى مرحلة التسوية السياسية، ويُسلّط الضوء على التحولات الفكرية والتنظيمية التي مرّت بها الحركة، من الكفاح المسلح إلى التنازلات السياسية.
المحتوى:
- يُفتتح الكتاب بتأريخ صعود حركة فتح إلى قيادة الساحة الفلسطينية منذ عام 1968
- يُركّز على دور ياسر عرفات في تحويل الحركة من مشروع تحرري إلى مشروع تسوية
- يُناقش محطات مفصلية مثل:
- تأسيس الحركة وأهدافها الأولى
- الانتقال من الكفاح المسلح إلى المفاوضات
- اتفاقيات الحكم الذاتي (أوسلو)
- اغتيال القيادات المؤثرة مثل أبو جهاد
- يُستخدم أسلوب نقدي توثيقي، ويُدمج بين الوثائق التاريخية والشهادات الشخصية
- يُبرز كيف قايضت القيادة مصالحها الشخصية بالتخلي عن الجزء الأكبر من فلسطين
- يُقدّم المؤلف رؤيته من موقع المطلع والناقد، ويُعتمد على حقائق صادمة وأحداث موثّقة لتفسير مسار الحركة
المحاور:
- فتح كحركة تحرر ثم كفاعل سياسي
- التحوّل من المقاومة إلى التسوية
- القيادة الفردية مقابل العمل الجماعي
- العلاقة بين فتح والفصائل الفلسطينية الأخرى
- كيف ساهمت فتح في إعادة تشكيل القضية الفلسطينية
الأهمية:
- يُعد من أهم الكتب النقدية في تحليل مسار حركة فتح وتحوّلاتها السياسية
- يُساعد القارئ على فهم الخلفيات التاريخية للتسوية الفلسطينية
- يُخاطب الذوق السياسي بلغة توثيقية وتحليلية
- يُعزّز الوعي النقدي تجاه الحركات الوطنية والتحوّلات السياسية
الفئة المستهدفة:
- الباحثون في القضية الفلسطينية وتاريخ الفصائل
- القراء المهتمون بالسياسة والنضال العربي
- من يُحبون كتب مثل التاريخ السري لحركة فتح ويوميات فلسطيني
- طلاب الدراسات العليا في العلوم السياسية والتاريخ المعاصر







